منوعات

تعرف على أقوى 5 نساء في القرن الـ 21 (صور)

المشهد الجنوبي _ متابعات .

أثبت التاريخ أن المرأة تستطيع أن تحقق إنجازات سياسية واقتصادية في حال تبوأت مواقع قيادية، قد تتقدم بها على القادة الرجال، وليس ذلك فحسب، فكثر هن النساء اللواتي يحكمن بلادا عظمى من خلف كراسي أزواجهن الحكام.

في القرن الواحد والعشرين يسجل التاريخ على صفحاته عددا من أسماء النساء اللواتي تبوأن مواقع قيادية وتركن بصمات واضحة في بلادهن.

انجيلا ميركل

208jPRP

تولت المستشارة الألمانية هذا المنصب منذ 2005 ، وفرضت من خلاله سياستها الصارمة، التي تمكنت بفضلها من إنقاد اقتصاد بلادها الذي كان يحتضر وتحويله إلى آلة للنمو ، فليس من الصدفة أن تختارها مجلة “فوربيس” كأقوى سيدة في العالم لتسع مرات متتابعة.

الين جونسون سيرلاف
1PQCNH0

السيدة الحديدية التي ترأس ليبيريا منذ 2006، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام سنة 2011، انتخبت كأول رئيسة لدولة أفرقية بعد 14 سنة من الحرب الأهلية التي مزقت بلادها، ومنذ ذلك الوقت وهي تبذل أقصى جهدها لإصلاح ما أفسده سلفها الرجل “شارل تايلور” في أقدم جمهورية جنوب الصحراء الإفريقية.

ميشيل باشلي
1PQCNH2

رئيسة الشيلي بين 2006 و 2010 ثم أعيد انتخابها سنة 2014 ،المناضلة الاشتراكية تحاول ترسيخ الديمقراطية بعد 17 سنة من نظام “بينوشي” العسكري، كما تعمل على تمكين المرأة من حقوقها في بلد محافظ جدا، لدرجة انه لم يسمح بالطلاق حتى سنة 2004.

يوليا تيموشينكو
1PQCNH4

الوزيرة الأولى بأوكرانيا سابقا (2005 ثم من2007 الى2010)، تعتبر زعيمة حزب كل الأوكرانيين، ورمزا لمعارضي النظام الروسي، تزعمت الثورة البرتقالية التي أوصلتها إلى منصب الوزيرة الأولى سنة 2007، إلا أن المرأة الحديدية الأوكرانية تتميز ببعض التناقضات في مواقفها السياسية حسب المتابعين.

ديلما روسيف
1TBUakL

أول امرأة تترأس البرازيل أكبر بلدان أمريكا اللاتينية، ولولايتين من 2006 إلى 2010، ومن 2014 إلى 2018، ركزت جهودها لمحاربة التفاوت الاجتماعي في البرازيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق