اخبار اليمن

محلل عسكري: دول الخليج تكتسب خبرات قتالية مهمة باليمن

المشهد الجنوبي _ متابعات .

أجرى موقع “فري سبيتش راديو نيوز” الأمريكي حواراً مع “بيتر ويزمان” الباحث البارز في برنامج الإنفاق العسكري بـ”معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي”.

وأشار “ويزمان” إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت في شراء الأسلحة في فترات مختلفة، فالمملكة بدأت في سبعينيات القرن الماضي والإمارات في الثمانينيات والتسعينيات، لكن عملية الشراء زادت بشكل واضح جداً خلال العقد الماضي.

وتحدث عن أنه ومنذ 2004 أو 2005 حتى الآن زادت الإمارات إنفاقها العسكري بنحو 135% والمملكة بأكثر من 100% وسلطنة عمان بنسبة أكثر من 100%.

واعتبر أن الولايات المتحدة في الغالب هي أهم مزود لدول مجلس التعاون الخليجي بالسلاح وفي بعض الأحيان تأتي بريطانيا في المرتبة الثانية، مضيفاً أن السعودية منذ فترة طويلة جداً تعد سوقاً مهماً جداً لأكبر الشركات المنتجة للسلاح في بريطانيا العظمى، فعلى سبيل المثال تمثل السعودية نحو 25% من مبيعات شركة “BAE Systems” على مستوى العالم.

وتحدث عن أن فرنسا تعد لاعباً مهماً بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي لكن دورها كان أقل في السعودية خلال السنوات الأخيرة مقارنة بدورها المهم هناك في التسعينيات، كما أنها كانت تلعب دوراً مهماً جداً للإمارات في السنوات العشر الماضية، وستلعب دوراً مهماً بشكل أكبر مجدداً في المستقبل، حيث وقّعت عدداً قليلاً من الاتفاقيات الكبرى في قطر ومن المتوقع أن توقع بعض الاتفاقيات الكبرى كذلك في الإمارات.

وأشار إلى أنه بعد هذه الدول الثلاث المنتجة للسلاح تأتي دول أخرى بأدوار أقل مثل ألمانيا التي تحاول جاهدة بيع السلاح للمملكة خاصة الدبابات، كما أن إيطاليا تمثل لاعباً مهماً وهناك دول أخرى صغيرة له دور في مبيعات الأسلحة مثل السويد وبلجيكا وإسبانيا، الأمر الجدير بالملاحظة أن دولاً أخرى من أكبر مُصنِّعي الأسلحة في العالم وهما روسيا والصين ليس لهم دور كبير في بيع الأسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي ولا يمثلان لاعبين رئيسيين هناك في هذا المجال.

وتناول أهم الأسلحة التي تباع إلى دول الخليج مثل الطائرات الحربية وأنظمة الدفاعات الجوية والمضادة للصواريخ الباليستية وهي أنظمة باهظة الثمن وكل دول المجلس تعاقدت بشأن أنظمة “باتريوت” للدفاع الجوي التي تأتي من الولايات المتحدة.

وأضاف أن هناك أسلحة أخرى كذلك مثل القنابل والصواريخ التي تستخدم بالفعل في اليمن وسوريا والمركبات المدرعة التي ليست غالية جداً لكن تشترى بكميات كثيرة وهناك البنادق الآلية.

واعتبر أن الحملة العسكرية لمجلس التعاون الخليجي في اليمن مهمة جداً لأنها تظهر أن دول المجلس لم تعد فقط تحصل على السلاح أو تبني جيوشها منذ مدة طويلة فحسب، ففي الماضي كانت هناك شكوك كبرى بشأن قدرات دول المجلس على تحريك جيوشها واستخدام المعدات التي تشتريها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق