اخبار اليمن

«التحالف العربي» يمهل الحوثيين والمخلوع صالح ثلاثة أيام لتنفيذ القرار الأممي

((المشهد الجنوبي)) – متابعات – الشرق الاوسط .

ذكرت مصادر عربية مطلعة أن مجموعة من التوافقات تم تدارسها بين مبعوثين يمثلون أطرافاً يمنية وإقليمية ودولية، أفضت إلى إعطاء الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح مهلة ثلاثة أيام لتنفيذ القرار الدولي رقم 2216 الذي ذكرت المصادر أن الحوثيين وصالح وافقوا عليه وطلبوا مهلة لتنفيذه.
ويطالب القرار بتسليم أسلحة الجيش التي استولى عليها الحوثيون بتسهيلات من صالح، والانسحاب من المدن التي دخلوها بقوة السلاح، ومن الدوائر الحكومية.
وأشارت المصادر في تصريحات لـ»القدس العربي» إلى أنه «تم إبلاغ الحكومة اليمنية الشرعية وقيادة تحالف «عاصفة الحزم» عن استعداد الحوثيين لتنفيذ قرار مجلس الأمن، وأنهم يريدون فرصة لالتقاط أنفاسهم حتى يستطيعوا تنفيذ القرار».
وذكرت أن السعودية أعطت الفرصة للمتمردين على الشرعية في اليمن من الحوثيين وجماعة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لتنفيذ قرار مجلس الأمن خلال الأيام الثلاثة المقبلة التي تنتهي يوم غد الجمعة، وهو آخر موعد للحوثيين لتنفيذ القرار.
وتحدثت المصادر عن إعطاء الفرصة للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، لمغادرة البلاد كجزء من التوافقات التي تمت بين عدد من العواصم العربية والعالمية، حيث طالب الرئيس اليمني السابق بإعطائه فرصة لمغادرة اليمن واعتزال العمل السياسي مقدما الضمانات الكافية لذلك.
وعلمت «القدس العربي» أن مصر توسطت، وبناء على طلب من أبو ظبي، لكي تقبل الحكومة اليمنية والرياض بإعطاء الفرصة للرئيس صالح للمغادرة.
والجدير بالذكر أن وزير الخارجية المصري سامح شكري قام بزيارة خاطفة للرياض، يوم أول أمس، التقى خلالها بالأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وغادر على إثر هذا اللقاء الذي ركز على بحث مصير الرئيس اليمني المخلوع وفق مقترحات قدمها موفده وزير الخارجية السابق أبو بكر القربي.
إلى ذلك، طالب المتمردون الحوثيون، أمس الأربعاء، بوقف كامل للضربات التي تنفذها قوات التحالف العربي ضدهم في اليمن واستنئناف الحوار الوطني برعاية الأمم المتحدة، وذلك في ظل استمرار تنفيذ غارات على مواقع المتمردين، غداة إعلان التحالف انتهاء عملية «عاصفة الحزم»، بعد اعتدائهم على معسكر اللواء 35 الموالي للشرعية. القدس العربى
من جهته، رحب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الحليف الرئيسي للمتمردين الحوثيين، والذي يعد العامل الحقيقي وراء صعودهم المثير منذ 2014، بإعلان التحالف العربي انتهاء عملية «عاصفة الحزم».
وفي إشارة إلى التزامهم بالتوافقات المذكورة بادر الحوثيون إلى إطلاق سراح اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع، واللواء الركن ناصر منصور هادي وكيل جهاز المخابرات في جنوب اليمن، وقائد اللواء 119 العميد فيصل رجب، الذين اعتقلوا بعد مواجهات في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج في جنوب اليمن نهاية آذار/ مارس.
من جانبه، حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إيران من تسليم أسلحة إلى المتمرديين الحوثيين في اليمن قائلا إنها ستكون مشكلة كبيرة إذا حدث تبادل الأسلحة.
وأكد أوباما في مقابلة مع قناة «ام سي ان بي سي» أن الولايات المتحدة لم تبعث لإيران برسائل غامضة بل رسائل مباشرة جدا حول هذا الموضوع، موضحا: «قلنا لهم إنه إذا كانت هناك أسلحة سيتم تسليمها إلى الفصائل في اليمن ويمكن أن تهدد الملاحة فإنها ستمثل مشكلة».

غير أن أوباما راوغ محدثه كريس ماثيو حينما سأله حول كيفية تجنب الولايات المتحدة لصدام بحري متوقع بين إيران والسعودية بالقول إن الولايات المتحدة قوة في المنطقة وأنها تتواصل مع الحلفاء، كما بعثت برسائل متكررة مفادها أننا لا نريد صراعا آخر في المنطقة وأنه قد حان الوقت للتوصل إلى تسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق