اخبار محلية

العميد باعش : نحتفل بانتصار لم يأتِ بسهولة فقدنا فيه قوافل من الشهداء والجرحى

المشهد الجنوبي-متابعات/قال العميد عبدالقوي باعش مدير عام الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة في وزارۃ الداخلية أن متعة النصر التي انتابت الكثيرون للانتصار العظيم الذي تحقق في 27 رمضان من العام 2015م

,افقدنا كثيرا من الرفاق ممن خاضوا معنا معارك الدفاع عن عدن ودحر المليشيا الانقلابية وممن شاركونا مراحل النضال بالساحات كثيرا, بل واصاب البعض منهم بتعاسة عدم القبول ببعضهم البعض..

واضاف “العميد باعش” ان الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة الشعبية الجنوبية بتاريخ 27 من رمضان العام 2015م لتحرير عدن وبمساندة دول التحالف العربي

,والذي تحل علينا اليوم ذكراها الثالثة ,لم ياتي صدفة وانما جاء بتضحيات جسيمة وغالية قدمها ابناء شعبنا العظيم وقوافلا من الشهداء الابرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس ,وارتوت بدماءهم الزكية ارضنا الغالية ,لاجل تحرير مدينتهم ووطنهم ,وقد تجلت في ذلك اليوم العظيم روح الإرادة والعزيمة الصلبة لابناء شعبنا العظيم والتضحية والفداء

,ومثل للجميع نقطة انكسار لتلك الطموحات والآمال الإيرانية وأذنابها بالمنطقة وكسر كل مخططات المشروع الإيراني ،والانطلاق نحو تحرير كافة أرجاء الوطن.

داعيا الجميع الى ترك التباينات جانبا وبعد النظر والتعاطي الايجابي لكل ما تحتاجه المرحلة ,والحفاظ على النصر اصعب من الحصول عليه ,والقبول ببعضنا البعض.

ووجه “العميد باعش” تحية تقدير واجلال لابناء شعبنا كافة والوطن

,مترحما علی ارواح الشهداء الابرار الذين سقطوا في ميادين العزۃ والشرف فداء وتضحية في عزۃ ورفعة الوطن ,متمنيا الشفاء العاجل للجرحی والافراج عن جميع الاسری.

واكد “العميد باعش” في سياق تصريحه لموقع وزارۃ الداخلية “ان زيارۃ فخامة الرئيس هادي الى دولة الامارات لها دلالات هامة وخطوۃ ايجابية وستحدد من خلالها مكامن الاخطاء نظريآ وستعمل علی معالجتها وتصحيحها وفق رؤية وطنية وعلاقات ندية وشراكة متبادلة فيما بين البلدين والشعبين الشقيقين ,وبالتاكيد ستتبعها خطوات تطبيقية سنلمسها جميعا خلال الايام المقبلة …

واوضح “باعش” ان تفعيل المؤسسات وتوحيد عمل الاجهزۃ الامنية والعسكرية وواحدية القرار الامني والعملياتي بات ضرورة ملحة وهامة للحفاظ علی امن واستقرار وطننا والحفاظ علی مكتسباتنا الوطنية ,والحفاظ على النصر اصعب من الحصول عليه…النصر للوطن والشعب والخلود للشهداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق