الرياضة

مونديال 2018 تحت المجهر..(الحلقة 1)..المجموعة الاولى..مصر والسعودية)..آمال التأهل في حضرة الروس والاورجواي

المشهد الجنوبي/متابعات/الافتتاح..(نعمة ام نغمة)؟..و(صلاح) امل مصر والسلاح

كتبت القرعة على المنتخبين العربيين مصر والسعوديه ان يكونا ضلعين من اضلاع مربع المجموعة الاولى في مونديال روسيا2018الى جانب المستضيفه روسيا ومنتخب الاورجواي..!

وتعتبر المجموعة الاولى نظريا من المجموعات التي لاتتصف بالقوة المطلقة في ظل غياب كبار اوروبا امثال المانيا وفرنسا واسبانيا وانحلترا وحتى بلجيكا وامريكا اللاتينيه كقطبيها البرازيل والارجنتين…مجموعة قد تصير فأل حسن لواحد من المنتخبين العربيين مصر او السعوديه اذا ماسارت الامور في صالح تاهل احدهما الى جانب الاورجواي المرشحة الاقوى في المجموعة او صاحبة الارض والجمهور روسيا…وان كان شبح خروج صاحب الارض في مونديال جنوب افريقيا2010يظهر شبحه في الاجواء الروسيه كون منتخبها ليس قويآ بدرجة كبيره ويمكن لمصر او حتى السعوديه ان تفاجئه في البطولة و اولا في الافتتاح…

الاورجواي بقيادة سواريز هي المرشحة عن الورق لكن كرة القدم لاتعترف بتوقعات وتاريخ فهناك الجزئ الرائع في المستديره الخاص باعطاء كل مجتهد نصيبه بعيدا عن التاريخ واسم المنتخب..

الافتتاح نعمة..ام نغمة سعوديه..؟

لعل تواجد السعوديه في افتتاح مونديال 2018يعطي منتخبها زخمآ وفرصة في تحقيق مفاجأة ولو بنصف فوز اي تعادل تعودنا عليه دائمآ في مباريات كاس العالم التي كان فيها حامل اللقب هو من يلعب مباراة الافتتاح حتى مونديال 2006في المانيا عندما تم تفيير النظام وجعل المستضيف هو من يلعب الافتتاح وقتها فازت المانيا على كوستاريكا(4/2)وقبلها كان حامل اللقب يتعذب كثيرا في الافتتاح واخرها كانت فرنسا التي ذبح ديكها من السنغال في مونديال 2002 ولايمكن ان ننسى كذلك افتتاح مونديال1990عندما قفز اومامبيك الكاميرون فوق السحاب الارجنتينيه بقيادة مارادونا لتكتب الكاميرون مفاجأة مدويه بفوزها على حامل اللقب…ومن قبيل هذا التاريخ الغير سعيد للطرف المرشح للفوز بالافتتاح تدخل الصقور الخضر معترك الافتتاح بامال تحقيق مفاجاة والاستفادة من الضغوط النفسيه والجماهيريه الروسيه على ممثلها الذي ليس في افضل حالاته مما يجعل شبح الافنتاح يجول في مخيلة الروس بشرط ان يلعب المنتخب السعودي مباراته دون ارتباك او خوف فشرف ان العالم اجمع يجلس امام شاشات التلفزة لمشاهدة الاخضر وهو يلعب افتتاح كاس العالم كاول منتخب اسيوي وعربي يلعب الافتتاح يجب ان تكون عامل مساعد للاخضر على اقل تقدير الخروج بتعادل ان حدث سيضع السعوديه في الطريق الصحيح لبداية مثاليه…!

صلاح وسواريز..!!

يعتبر اللقاء الاول للفراعنة بقيادة ساحرها وملكها محمد صلاح امام اورجواي لويس سواريز وكافاني هو المفتاح السحري لابناء المدرب الواقعي الارجنتيني هيكتور كوبر اذا ما كانوا يريدون المنافسة على احدى اوراق التاهل عن هذه المجموعة ورغم صعوبة الاورجواي وخبرة لاعبيها الا المنتخب المصري المتسلح كعادته بالحماس والمثابره يستطيع ان يخرج باقل الاضرار امام افضل فرق المجموعة وان كنت على قناعة ان مسألة تاهل مصر من عدمها مرتبطة بمبارتي روسيا والسعوديه فاذا ما اعتبرنا ولو من خلال قوة المنتخبات على الورق ايضا لوجدنا ان الاورجواي هي من ستتتصدر المجموعة او ستتاهل مبكرآ مما يعني ان مواجهتي مصر مع روسيا والسعوديه هما من سيحددان مسار الفراعنه في المجموعة وان كان التاريخ يبتسم للسعوديه في حادثة شهيرة نفتح ملفها الان..!!

خماسية سعودية تاريخية.!!

في بطولة كاس القارات بالمكسيك عام 1999 وقعت مصر والسعوديه في مجموعة واحده بجوار المستضيفه المكسيك وجارتها بوليفيا وكان المنتخب المصري هو المرشح الاول لخطف البطاقة الثانيه خلف المكسيك عندما نجحت في التعادل مع المكسيك وبوليفيا قبل ان تواجه المنتخب السعودي ااتي تملك نفطة من التعادل مع بوليفيا في ثالث الجولات وهي تحتاج الى التعادل على اقل تقدير للتاهل ثانيا ولان مصر بقيادة حسام حسن وكوكبة من النجوم كحازم امام واحمد حسن وياسر رضوان والبقيه قدموا بطولة رائعة توقع الجميع ان تكسب السعودية بسهوله ولعلها الافكار ذاتها زارت عقول لاعبي مصر قبل المواجهة التي شكلت صدمة كبيره للجماهير فالاخضر السعودي فعل مالم تفعله المكسيك مغ جماهيرها وبوليفيا مع نجمها سانشيز الشهير ببلاتيني…خمسة اهداف كامله مقابل هدف يتيم…خماسية خضراء هزت شباك مصر كان للمفاجأة الهداف مرزوق العتيبي اربعه اهداف(سوبر هاتريك)لتتاهل السعوديه الى جانب المكسيك وتخرج مصر وسط ذهول العالم الكروي فنا قدمته مصر قبل مواجهة السعوديه كان نموذجا لمنتخب يقارع الكبار ولكنه سقط في الامتحان الذي اعتبره البعض الاسهل واي سقوط خماسية تاريخيه…وفي روسيا سيكون لقاء مصر والسعوديه ايضا في الجولة الاخيره مما يعيد للاذهان سقوط الاستيك بالمكسيك فهل سياتي هذا اللقاء ومصر او السعودية لديها حظوظها للتاهل..؟؟لنامل ذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق