اخبار محلية

السفير ياسين نعمان يكشف عن طرف في المنطقة ينازع على سقطرى وكلف شركة محاماة عالمية للترافع فيها


المشهد الجنوبي-متابعات


في تعليق له على التصعيد في جزيرة سقطرى قال السفير د.ياسين سعيد نعمان ” لا أدري مثلاً من الذي ينازع في يمنية سقطرى ، غير الأشقاء الصومال الذين يعملون الان بدون كلل على احتواء الجزيرة ضمن الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للصومال بعد أن يئسوا من تغيير جغرافيتها السياسية ، وهي قضية مثارة على صعيد تحكيم دولي يشتغل فيه الصومال بهمة عالية منذ فترة طويلة حتى وهم غارقون في حروبهم الطويلة .
وكشف السفير نعمان في منشور كتبه على صفحته بالفيسبوك ان الصومال اختاروا شركة محاماة من أهم الشركات العالمية في هذا المجال وقال ساخرا : ومن الخبل أن يدعي أحد أن هناك من يعتقد أن سقطرى جزيرة لا نسب لها في عرض المحيط الهندي ، لم نسمع هذا من دول التحالف ولا من الامارات ، وكان من الحكمة أن نبحث فيما وراء بواعث ودوافع اثارة موضوع بهذا الحجم الذي لن تتوقف تداعياته عند حد معين .

ودعا نعمان وزارة المواصلات اليمنية أن تطلع الرأي العام اليمني بالمشكلة الحقيقية التي تتعرض لها الجزيرة ، فهناك قضية لا يجب أن تغفل ، فقد يفاجأ بها اليمن عما قريب .

وحول البيانين الصادرين من الحكومة والخارجية الاماراتية علق السفير نعمان : “البيانان اللذان صدرا عن الحكومة اليمنية والخارجية الإمارتية وضعا من وجهة نظري حدود المشكلة في الإطار الذي طالما تكلم عنه الجميع ، وهو ضعف ادارة العلاقة بين أطراف التحالف وما أصابها من تصدع .. فبيان مجلس الوزراء ربط المشكلة بواقع العلاقة المشوبة بكثير من التحفظات التي كانت سبباً في نشوء عدم الثقة ودعا إلى ضرورة معالجة الوضع في اطار أشمل من المعالجات ، وبيان الخارجية الاماراتية أكد على إلتزام الامارات ، في إطار التحالف الذي تقوده المملكة، بمواصلة دعم اليمن في جهودها من أجل استعادة دولتها المغتصبة من قبل الانقلابيين الحوثيين وعودة الشرعية نافياً أي أطماع لها في الارض اليمنية” .
وأكد “في البيانين هناك ما يمكن أن يسهم في إعادة بناء الثقة بين أطراف التحالف ، ولا يضير شيئاً أن تكون هناك مكاشفة لبدء مرحلة من استعادة الثقة تغلق فيها أهم المنافذ التي تتسرب منها عوامل الخلاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق