اخبار محليةتقارير

البسط والبناء العشوائي بعدن سرطان ينتشر في أروقة المدينة ويقتل جمالها “تقرير”

المشهد الجنوبي – تقرير -حمدي العمودي

تحولت أروقة وشوراع مدينة عدن إلى مسرحيات من البلطجة والعشوائية وإلى الاستهداف المباشر من بعض عشاق الاستحواذ والفيد والبلطجة والبناء العشوائي في شوراع وازقة مدينة عدن.

مستهدفين الجمال الطبيعي وروعة تلك المدينة الزاهرة واللؤلؤة المرجانية، لقد أصبح الكثير من الشوارع الرئيسية والأماكن السياحية محل أنظار الطامعين ومهبط نواياهم الخبيثة البغيضة والتى أصبحت خطرا حقيقيا على بقاء واستمرار جمال تلك المدينة الحضارية المسالمة، وانتشرت في الآونة الأخيرة بعد الحرب الغاشمة على الجنوب ظاهرة غريبة لم تكن موجودة آنذاك

لقد بدأ الانحطاط الأخلاقي والاجتماعي عند بعض الناس الذين جعلوا من شوراع عدن وازقتها محلا لممارسات عنصرية وعنجهية بعض الناس في ممارسة أبشع الجرائم والأعمال بحق هذه المدينة،حين اقدم الكثير من المتنفذين على البسط والاستيلاء على أماكن مختلفة من أزقة وشوارع عدن.

البناء العشوائي طال الطرقات العامة والشوارع الرئيسية والأماكن السياحية ومتنزهات المدينة الجميلة والتي أصبحت محل نظر لهؤلاء المتنفذين الذين يقتلون جمال الطبيعة ويحولون إناقة عدن وبهجتها إلى سحب من الدخان الأسود الذي يغير صفو السماء والأرض وعطرها المميمون ويغير الهواء الطلق الذي يستنشقه أهالي وشاب عدن. أصبحت حياة الشوارع العامة بعدن محتلة من قبل ضعفاء النفوس الذين يبسطون على الازقة الجميلة والمناظر الخلابة وتحويلها إلى صنادق تجارية وملكية خاصة لهم.

سرطان البناء العشوائي في عدن مرض خطير ظهر في الآونة الأخيرة ليقضي على ما تبقى من جمال وروعة مدينة عدن الحضارة والمدنية وعروسة البحر العربي واللؤلؤة الغالية الثمن، لقد تكالبت الأيادي السوداء واستحوذت على رونق وجمال هذه المدينة التي كانت في السابق تحتضنهم وتطعهم فهم اليوم يستخدمون أبشع الأساليب والأشكال في كيفية التعامل واستخدام قوة السلاح في نهب وسرقة تلك الخصال الجمالية التي تتمتع بها العاصمة الجنوبية عدن من موقعا جغرافيا هام.

عدن يجب أن يدافع عنها كل مواطن جنوبي أصيل و مخلص وشريف حتى يتم القضاء على جميع الأشخاص المتنفذين والناهبين والمحتلين الذين هم عبارة عن مجموعة خارجة عن القانون والعرف القبلي والدين الإسلامي الحنيف.

معا يدا بيد من أجل استئصال سرطان البناء العشوائي والقضاء عليه جذريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق