اخبار اليمن

ثلاثة شباب يغتصبون (طفلاً) في (مسجد) ويقتلونه.. ومحكمة بصنعاء تحكم عليهم بالإعدام

المشهد الجنوبي – متابعات

لم يكن يخطر في بال الطفل “مسعد” أنه ستنهش طفولته ذئاب يطلق عليهم مجازاً “بشر”، وأن الحياة أصبحت بهذا الكم من الوحشية والإجرام.

حيث اعترض طريقه ثلاثة من المجرمين واقتادوه في البداية إلى إحدى مدارس المنطقة للتمويه، ثم إلى أحد المساجد وقاموا باغتصابه ومن ثم قتله وإخفاء جثته في قبو بأحد المنازل المهجورة، ليعثر عليه الأهالي بعد خمسة أيام من البحث وفاجعة الاختفاء، تلاها فاجعة أشد عند العثور على الجثة في أحد المنازل المهجورة وعلى جسده آثار جروح بعد تعرضه للضرب في أنحاء مختلفة من الجسد.

وفي توقيت الفاجعة كان يوم الأحد الموافق (29 أكتوبر الماضي)، وكما ورد في محاضر الاستدلال والتحقيق القضائي، فقد اعترف الجناة أن الطفل “مسعد” كان في طريقه لمنزل جدته في قرية (نعوة – بمديرية جُبن بمحافظة الضالع) واعترضوا طريقه بعد العصر، ومن ثم كتفوا يديه ورجليه وقاموا بتغطية فمه بقماش ليقتادوه إلى مدرسة مجاورة وأخفوه فيها حتى خرج الناس من صلاة العشاء ومن ثم نقلوه إلى سكن تابع لأحد مساجد المنطقة ويسكن فيه أحد المجرمين، وقاموا باغتصابه.

وفي محاولة لإخفاء الجريمة قاموا بضربه بالأيدي وآلات حادة في أجزاء مختلفة من جسده حتى فارقت روحه الطاهرة الحياة، وبعد ذلك نقلوه إلى قبو في أحد المنازل المهجورة.

وتوصلت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة من خلال اعترافات الجناة إلى الحكم بإعدام (عبدالجليل الأشحب، ومحمد العقري، وغالب الراشدي) بعد اتهامهم بارتكاب جريمة اختطاف واغتصاب وقتل الطفل “مسعد” الذي يبلغ من العمر عشر سنوات في محافظة الضالع.

كما واجهت المحكمة المدانين بالتهم المنسوبة إليهم في صحيفة الاتهام وقائمة أدلة الإثبات وسماع شهادة شهود الإثبات المحضرين في الجلسة، واستعرضت المضبوطات المستعملة في الجريمة.

واستمعت في الجلسة إلى ردود المدانين ومحاميي الدفاع وأولياء دم المجني عليه، وقد اعترف المدان الثاني في القضية بجميع الوقائع والتهم المنسوبة إليهم في القضية.

وفي ذات السياق نفذ أهالي الطفل الشهيد “مسعد صالح المثنى” في العاصمة صنعاء، بمساندة من رجال قانون وصحفيين وناشطين حقوقيين ومنظمات مجتمع مدني ومواطنين، وقفة تضامنية لمناصرة قضية الطفل الشهيد “مسعد” البالغ من العمر “10سنوات” الذي تعرض بتاريخ الـ(29 أكتوبر2017م) لاختطاف أعقبه اغتصاب ومن ثم قتل، وذلك في قرية (نعوه – مديرية جُبن بمحافظة الضالع).

وكان من أبرز ما خرجت به الوقفة التالي: التأييد المطلق للحكم الصادر من المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة جملة وتفصيلا، لتكون عقوبة الإعدام والتعزير رادعاً وصوناً قوياً في حماية كل الأطفال من الانتهاكات المماثلة ولكل من تسوّل له نفسه القيام بمثل تلك الجرائم.

كما أشادت الوقفة بنزاهة المحكمة كنموذج للعدالة، ودعت الوقفة رئاسة محكمة الاستئناف بالعاصمة صنعاء النظر إلى قضية “مسعد” بعين الاعتبار.

أيضا طالبت الوقفة النائب العام ورئيس مجلس القضاء الأعلى إيلاء القضية جلّ الاهتمام، وشددت الوقفة في دعوتها للإعلاميين والصحفيين والحقوقيين والناشطين على الانتصار لقضية الطفل “مسعد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق