اخبار محليةاقلام حرةكتابات

أولادكم وفلذات اكبادكم امانه في اعناقكم من خطر المخدرات يا ساده

المشهد الجنوبي/ كتب/ احمد الحدي:

ظاهره جديده في جنوبنا الغالي تشكل كابوسا حقيقيآ لكل أبناء المجتمع
افه خطيره وقاتله بداءت تنتشر
في الآونه الاخيره في وطني الجنوب في كافه المجتمعات بشكل لم يسبق له مثيل وبشكل مخيف جدا

حيث أصبحت المخدرات والمسكرات خطرا يهدد المجتمع بكل أطيافه فهي سموم قاتله فهي تشل اراده الإنسان وتذهب العقل وتؤثر على جهازه العصبي وتدفع بذلك المتعاطي إلى ارتكاب جرائم بشعه مثل ماحدث قبل يومين في معسكر العر بيافع

فقد أصبح الاعتماد على المواد المؤثرة عقليا (المخدرات)
خطر يهدد الكثير من أبناء شعبنا الجنوبي بل وتزداد خطورته لدرجه
ان يتم استخدام تلك الافه إلى سلاح خفي في اي حروب تحدث مستهدفه بشكل خاص فئه الشباب منهم من أجل تحويلهم من قوه وطنيه فاعله ومنتجه ومدافعه عن الأرض والعرض إلى قوه مدمره تشل حركه ذلك المجتمع

فمشكله تعاطي المخدرات من المشكلات التى تؤثر في بناء المجتمع واقتصاده ونفسيه سيئه تنسحب على الفرد والمجتمع

فإن لم نتدارك تلك الافه ونقضي عليها ستكون بأ التأكيد العامل المباشر والسريع لتدمير كياننا الجنوبي وتفكيك بناء المجتمعات بل تدمر البنيه التحتيه ليس لقبيله او منطقه فللوطن بشكل كامل
فلا امل ولا حياه لمستقبل شباب يدمن على هذه الافه

اخيرا علينا أن نأخذ مخاطر تلك الافه بعين الاعتبار ندعو وسائل الإعلام والنشطاء وائمه المساجد بواجب توعيه الشباب باالاضرار الناجمه عن هذه الظاهرة واخذ كل الاحترازات الازمه والتصدي لتلك الأشخاص الذين يقومون بتوزيع المخدر والتصدي لكل المهربين وعدم ترك فرصه لهم لتهريبها وإفساد شبابنا ومجتمعنا

فعلينا جميعا وهي امانه في اعناقنا ان ناخذ مخاطر هذه الافه بعين الاعتبار من خلال انشاء مراكز توعيه وبتنسيق مع مكاتب التربيه والإعلام بتوعيه الشباب بالاضرار الناجمه من هذه الظاهرة الخطيره واخذ كل الاحترازات والتصدي لهولاء الحاقدين على ديننا ووطننا وشبابنا
وعدم ترك فرصه للافساد بمجتمعنا

كما نحمل وزاره الداخليه وقياده الحزام الأمني في الجنوب مسؤؤليه ملاحقه ومطاردة تلك الافات الخبيثه والتي تزعزع المجتمع والسكينه العامه ونشد على يديهم للقبض على كل من يتعاطى المخدرات
وفرض عقوبات صارمة لكل من يتاجر بها أو يستخدمها

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق