اخبار محليةتقاريرثقافة وفن

وقائع من تاريخ يافع “تقرير”

المشهد الجنوبي – تقرير/محمد يسلم اليافعي

لمؤلفة محسن بن محسن ديان

موجز الكتاب

الكتاب صدر في عام 1988

يقع الكتاب في 277 وصفحة في المقدمة شكر من ساعدوة في اخراج هذا الكتاب وخاصة الشيخ عمر قاسم
العيسائي وعلي عبداللة العيسائي والاستاذ عبد اللة الناخبي واخرون ثم استهل الكتاب بابيات شعرية للشاعر
منصور اليافعي

ان كنت تسال عن قومي وعن حسبي كتب التاريخ والانساب تكفينا
فنحن من يافع حزنا لاولى حسبا من نتقى يافع قحطان داعينا
من ايفعت في سماء المجد معلنة للعز تدعو وللعلياء تنادينا

ثم حذ ر من يدعون بان يافع ليس لها تاريخ فعليهم ان يعرفو انها كانت يوما شريكا في صناعة تاريخ اليمن
وتعميدة ثم في كلمة المدخل التاريخي اشار الى بعض الحقائق المشوهة عن التاريخ اليافعي وخاصة في الجزؤ المسى – بسرو حمير –

واعمدو كثير من الاباطيل ثم استعرض دور يافع التاريخي في مجريات الاحداث في زمن الدويلات اليمنية ما قبل الاسلام وكذا اجتذاب الدعوة الاسلامية لمجموعة الحميريين في السرو وتاثير الحركة القرمطية على يافع وتاثير يافع على الاحداث في زمن الدولة القرمطية وكذا الصراع المذهبي ليافع مع المذهب الزيدي منذ القرن العاشر الهجري وايضا استعراض تاثير يافع على الاحداث في المناطق الحضرمية
وكذا التاثير اليافعي على مجريات الاحداث مع بريطانيا والاتراك ودولة الامامة بعد ذلك اكد المؤلف بان هناك

عملة عثر عليها في يافع تعود الى ايام شمس الدين الرسولي وذكر اماكن اثرية في منطقة يافع كما استند المؤلف على كتاب الاكليل للهمداني للاستشهاد بالبطون اليافعية والانساب اليافعية واستشهد ببيت شعر لاسعد
الحميري

وقد كان ذو يهر في الامور يامر من يشاء ولايؤمر
ثم اكد مستشهدا بكتاب الاكليل وكتاب صفة جزيرة العرب للهمداني بان حصبان ابن حذ يفة والذي يعود بسلالتة
الى ملوك يافع كان احد المقربين من الرسول (ص) وان وادي بناء ينسب الى ابنا حسبان ابن حذيقة ثم ذكر قصة
اشهر حب كما سماها بين مراقش الاكبر بن ثعلبة وبين اسماء بنت عمر بن عوف بن مالك وان المرادي قدم من
قرية خلة وتزوجها ورحل بها الى سرو يافع فقال طرفة بن العبد -كما يقول المؤبف – في هذة المناسبة
فلما راى ان لا مرار يقرة وان هوى اسماء لابد قاتلة
ترحل من ارض العراق مرقش على طرب تهوى سراعا رواحلة
الى السرو اسرض ساقة نحوة الهوى ولم يدر ان الموت بالسرو غائلة
نزوح وهجرة قبائل يافع في لحج يذكر المؤلف ان قبة الولي الشاذلي بنا ها قوم من اهل سلام من يافع
وانتقد المؤلف لماوردخلاف ذلك في كتاب لقمان ص 168 تاريخ عدن وجنوب الجزيرة وكذا كتاب علاقة سلطنة لحج ببريطانيا للمؤلفة دلال بنت مخلد الحربي – وذكر المؤلف ان مشيخة الحجيلي سميت ببنت
السلطان اليافعي حجول التي هربت الى ردفان وتزوجت وانجبت ابناء يشهد لهم بالشجاعة ومن اشهرهم

الشيخ مهدي الحجيلي وان قبيلة البكري واغلب اهل ردفان تعود انسابهم الى يافع وان كثير من القبائل
اليافعية هاجرت الى حضرموت واستشهد بكتاب المؤخ حمزة علي لقمان في كتابة معارك حاسمة من تاريخ
اليمن كما استشهد باحمد بن ماجد العماني الذي رافق فاسكوديجاما الرحالة البرتغالي بانة وجد سلاطين ال عفرار
من يافع في جزيرة سقطرة عام 1546 م كما ذكر المؤلف ان مشاركة يافع في الوفود الاسلامية على الرسول(ص) ومشاركة يافع في فتوحات الشام وفارس ومصر وتونس والمغرب وجنوب اوروبا وانهم استوطنو
صعيد مصر بعد الفتح وعرفو ببني الحارث ومنهم الاشتر النخعي والي مصر انذاك واستشهد بكتاب الجامع
الجزء الرابع لبامطرف من ان اليوافع كانو يشكلون القوة الضاربة في جيش موسى بن نصير وانهم بعد الفتح
استوطنو المغرب كما اكد المؤلف ان هناك قبائل يافعية لهم منازل في شمال فلسطين وكذا لهم بطون في الكوفة
والبصرة وفي مصر مع الاشاعرة وان الهجرة اليافعية متلازمة مع الهجرة الحضرمية منذ امد بعيد في الهند
وشرق اسيا وانها كانت من ضمن الجند التي استقدمت من الهند التي اتت بها الاسرة القعيطية للحرب في حضرموت 1265 هجرية وذكر المؤلف هجرتهم الى اندويسيا وتاثيرهم الباغ وانة في احدى جزر اسيا كانت
توجد ملكة على اسطول تابع للمغول اسمها رضية بنت السلطان القعيطي – ذات اصول يافعية – ورد ذلك في
كتاب السلطان غالب تاملات عن تاريخ حضرموت وتلك الجزيرة تسمى جزيرة الغراب عام 1737 م وان مقر
اقامة الشاعر اليافعي يحي عمر هو الهند – بحيدر عباد- يؤكد على تركيز الهجرة اليافعية في تلك المنطقة كما ان
لهم وجود كبير في افريقيا مثل كينيا والصومال والحبشة وزنجبار بعد ان نفتهم بريطانيا اليها عام 1882 م
ويعلل المؤلف اسباب هجرة قبائل يافع الى عدة عوامل منها ضيق مساحة الارض الجبلية البحث عن مصدر لقمة العيش ونزعتهم الحميرية التي تجعلهم دائما يتطلعو الى نفوذ
ثم ذكر المؤلف التغييرات الاجتماعية في البنية الاجمتماعية والادارية ففي خلال الدولة الحميرية كانت تسمى مخلاف ثم في عهد ال

قرامطة في القرن الثالث الهجري اعادة الدولة القرمطية التكوين الاجتماعي والاداري ليافع
بما يتناسب والفكر العباسي والاسماعيلي الجديد حتى بداية القرن التاسع الهجري عندما انتقل سادة حضرموت
الى يافع اعادو التقسيم الاداري والعسكري ليافع بما يتناسب وجباية العشر وبعد سقوط الدولة #الطاهرية 942 هجرية ظهرت السلطنات اليافعية 1- السلطنة العفيفية و 2 – السلطنة الهرهرية واكد المؤلف ان اصول ال
هرهرة ترجع الى اهل البيت الهاشمي ثم اخذ بعرض التقسيمات العسكرية والسياسية واستعراض البطون
والافخاذ ليافع واشار قبل الاسلام الى دخول الفرس بدلا من الاحباش لاستنجاد الحميريين بهم والذي ادى الى دخول القبائل في صراعات جانبية بارض السكاسك (ماوية) مع قبائل مذحج عندما قال الشاعر الجاهلي الاسفع
الهمداني قبل الاسلام مشيرا الى هذة الحرب
ولن تتركنكم ذو رعين وسكسك ولا من سكون بين سعيدية بن عامر

ولاذو كلاع الطالبون بثارهم اذا امكنهم وثبة المتقاصر

ولا يافع تقضي وال حي ترخم ولا ذو نواس كل ابلج واغر

ومن الماخذ التي تؤخذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق