اخبار محليةثقافة وفن

من تاريخ يافع الساحل “الحصن”

المشهد الجنوبي – خاص.

مدينة الحصن ثاني أكبر مدن يافع الساحل في سلطنة يافع بني قاسد . تقع على مسافة ( 8)، كم شمال مدينة ( جعار) ،تحيط بها الحقول الخصبة وقنوات المياه من سائر الجهات ، والبلدة غزيرة بالمياه الجوفية ، حتى إنها تغذي مدن أبين الساحلية بالماء كزنجبار .يطل على البلدة من الجنوب تل صخري يسمى( المنقاش)، في قمته قصران مبنيان على الطراز الإنجليزي ، بناهما السلطان عيدروس بن محسن بن علي العفيفي عندما انتقل من القارة إلى الحصن ليتخذها قاعدة لحكم الساحل قبل قيام مجلس السلطنة ، وتحتها ضريح دفن فيه السلطان نفسه ، وفي سفح التل يوجد الجامع الكبير الذي بني قبل عدة عقود مكان المسجد القديم الذي كان يسمى مسجد (ابن علوان )، وعلى مقربة من هذا التل إلى الجهة الشمالية تل صخري صغير يسمونه (الحيد الأبيض )، أقام فيه الشيخ ( حيدرة بن عطية الجلادي اليافعي )، نائب سلطنة يافع الساحل – قصراً واسعاً على الطراز الإنجليزي أيضاً .
والتسمية بالحصن قديمة ، وقد كان الاسم الشائع للبلدة هو ( حصن بن عطية )، نسبة إلى (أهل بن عطية )، من كلد، أول من سكن هذا الموضع من أراضي يافع الساحل منذ قرون ، لاسيما ذرية غازي بن سعيد بن عطية.
وقد كان الشارع في الحصن مسيلة ماء ، وكانت الأرض الشرقية من المسيلة لأهل بن عطية ، والغربية لأهل عفيف ، وكان دار ( حصن بن عطية )، الذي تنسب إليه البلدة على ضفة المسيلة ، ودار الدولة يقابله من الضفة الأخرى .
وفي التله المجاورة يوجد تلة المنقاش ومن الغرب أطلال دار قديمة بناها أحد أعيان اهل عفيف وهو السلطان ( عبد لله أبو بكر العفيفي )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق