اخبار محلية

#المشهد_الجنوبي ] عاجل: رواية خطيرة لحادثة البحث الجنائي تظهر مخطط انقلاب النائب الاحمر على المجلس الانتقالي واحتلال عدن

((المشهد الجنوبي)) _عدن _ خاص.

 

قال مجند يعمل في احدى الوية الحماية الرئاسية ان ماحدث من هجوم يوم الاحد الدامي على مقر البحث الجنائي في خورمكسر ليس الهدف البحث الجنائي وليس هناك داعش ولا قاعدة وان المخطط كان يستهدف اسقاط العاصمة عدن بيد قوات الشرعية الموالية لنائب الرئيس علي محسن الاحمر وفق خطة محكمه دفع من اجل إنجازها ملايين الملايين من الريالات وهدفهم الظاهر هو اعادة عدن الى حضن الوحدة. وقال المجند في اللواء الثالث حماية رئاسية مطالباً عدم الإفشاء عن اسمه انه بقدر اعتزازة كجنوبي غيور على وطنه بانتصار قوات الامن على العملية القذرة الذي خطط لها اعداء الجنوب لاسقاط عدن إلا انه يشعر بالقهر لعدم افشال المخطط كاملاً وبقاء كافة أدواته وخطواته اللاحقة موجودة في كل ارجاء عدن وسط توهان القيادات الجنوبية واكتفائهم بفرحهم بتمكنهم من قتل من احتل مقر البحث الجنائي واعادة السيطرة عليه ولم يتم متابعة كافة خيوط المؤامرة والسيطرة على اكبر قدر من قدراتها الذي بأفشال بدايتها الاولى والذي اساسا فشلت في خطوتها الاولى من قبل المهاجمين ولم تخسر المتأمرون إلا خمسه بالمئة من تكلفة وخطة المؤمرة الذي هي اساساً على النحو التالي :- المخطط رسم بعناية فائقة في الرياض من قبل علي محسن الاحمر وبتواصل دقيق وسري مع قيادات الوية الحماية الرئاسية وقيادات اصلاحية جنوبية وعدد من القيادات الشمالية الموجودة في عدن والذي لا اعلم هل شلال وامن عدن يعرف عنهم حتى الان ام لا. وقال ان هدف المخطط هو السيطرة على عدن وانها المجلس الانتقالي بالقوة المفرطة ومن ثم السيطرة على باقي محافظات الجنوب. والخطه تبداء بأغتيال شلال صباح الاحد والسيطرة على معسكر طارق بكلما فية من امن وبحث جنائي وغيرة ثم بعد السيطرة الكلية على معسكر طارق ومقتل شلال بكل تاكيد ستأتي غالبية القوات الامنية من المطار والميناء وجبل حديد والتواهي من اجل الهجوم على القوات المسيطرة على طارق وعندها سيتم انطلاق الخطوة الثانية من خلال ابلاغ الالاف من العساكر الشماليين المنتشرين داخل عدن بكل مكان للخروج من جحورهم بأسلحتهم ولباسهم الداعشي مع حملهم لاعلام داعش وأنتشارهم وسيطرتهم على كافة المرافق الحكومية في كل من مديريات الخور وكريتر والشيخ عثمان ودار سعد والمنصورة حيث سيقومون برفع اعلام داعش على كافة المرافق ويعلنون رسمياً عبر موقع داعش الالكتروني الذي يديرة قيادي اصلاحي معروف عن سيطرتهم الكلية على عدن وبنفس الوقت تقوم قناة الجزيرة والقنوات الاخوانية الاخرى بالبث المباشر لبيان داعش الذي يؤكد سيطرة داعش على عدن ، وفي نفس الوقت هناك فرق اخرى ستتجه للقبض والهجوم على عدد من القيادات الجنوبية وقيادات المقاومة الى منازلهم وقتلهم او القبض عليهم حسب تعامل كل قائد مع القوة الذي ستوصل اليه ، حينها سيوجة علي محسن الاحمر خطاب تلفزيوني عاجل الى كافة الوية الحماية الرئاسية في عدن بسرعة انتشارها للقضاء على داعش وتحرير عدن وسيتصل بقيادة المنطقة الرابعة ومحور العند وكافة الأولوية التابعة للمنطقة الرابعة الغير موالية له بالاستعداد داخل معسكراتهم ولكن عليهم عدم الخروج منها إلا بتعليمات منه او من الرئيس هادي فقط. وعليها فقد كلفت الكتائب الرئاسية بالمعاشيق بالهجوم على كريتر والسيطرة عليها بحيث كل من كانوا كقيادات وجنود لداعش هناك يسلمون انفسهم لجنود الحماية الرئاسية والذي بدور الجنود سيسلموهم لقياداتهم الذي ستنقلهم مباشرة الى ملعب حقات وقاعة الاتحادية لتغيير ملابسهم وإرسالهم كقوات حماية رئاسية لتعزيز قوات اللواء الثالث حماية رئاسية الذي يرئسة حيدان الذي ستكون مهمته السيطرة على خورمكسر وجبل حديد الذي سيكون اغلب قوات الزبيدي هناك قد خرجت لمهاجمة معسكر طارق والذي بدورة سيقوم بأيصال كل اسرى داعش الوهميين الى حقات حيث سيتم تغيير ملابسهم وإنزالهم لدعم القوة المسيطرة على كريتر بحيث يتم تثبيت السيطرة على كريتر ويتجهز جزى منهم للتوجه للسيطرة على المعلا مع ان المعلا والتواهي مرحلة ثانية بينما الشعب والبريقى وبئر احمد وصلاح الدين مرحله ثالثة ان لم يتم استلامهما من القوات الجنوبية بدون معارك. وسيكون دور اللواء التابع للصبيحي في معسكر بدر هو السيطرة على مطار عدن والعريش والنصر ومنفذ العلم. وألوية الحماية المتواجدة في دار سعد والمدينة الخضراء ستنتشر للسيطرة على الشيخ والممدارة والمنصورة والمدينة الخضراء ومنفذ الرباط وسيتم نقل كل الداعشيين الوهميين الى معسكر النقل بدار سعد لتغيير ملابسهم ويتم اعادة توزيعهم لتدعيم الوية الحماية في المنصورة والشيخ والدار على ان يتم توزيع من كانوا كداعشيين في الدار بالمنصورة والذي كانوا بالمنصورة يؤدوهم الشيخ واصحاب الشيخ دار سعد حتى لايعرفوهم العساكر في الحرس الرئاسي ويكتشفوا الخطة. بعد السيطرة على الخمس المديريات وهي كريتر والخور والشيخ والمنصورة والدار سيتم ابلاغ الشماليين في المعلا والتواهي بالخروج والانتشار للسيطرة على مقرات الحكومة هناك ورفع اعلام داعش حيث ستتوجه كتائب رئاسية من كريتر ومن الخور والشيخ لتحرير المرافق الحكومية والسيطرة على المديريتين وطبعاً نفس السيناريو ستتم مواجهات وهمية وخلال المواجهات سيتم استهداف مقرات وبيوت القيادات الجنوبية من قبل الداعشيين الوهميين ومن قبل الوية الحماية الرئاسية. بعد السيطرة على المعلا والتواهي بمافيها الفتح وجولد مور والقلوعة سيتم مطالبة الالوية الجنوبية في الشعب والبريقى وصلاح الدين وبئر احمد باعلان ولائها وانظمامها الى الوية الحماية الرئاسية ومن ترفض سيتم مواجهتها على انها الوية متمردة وتدعم داعش وبعد استسلامها سيتم استدعاء قياداتها وتغييرهم بقيادات اخرى وارسال قيادات وضباط وجنود من الحماية للمعسكرات ليتم خلط عساكر تلك المعسكرات مع عساكر الحماية وعساكر وضباط شماليين وإعطاء اجازات مفتوحه مع دفع رواتب عدة شهور مقدماً للضباط والصف المشكوك فيهم. حينها سيعلن الرئيس هادي في خطاب متلفز من الرياض عن بسط سيطرة الدولة على العاصمة عدن بعد سقوطها بيد داعش وذلك من خلال الوية الحماية الرئاسية البطلة وسيعتبر المجلس الانتقالي متمرد على الشرعية وانهم هم من دعموا داعش للسيطرة على عدن وسيطلب عبر خطابه المتلفز بعدم السماح لقيادات الانتقالي بالعودة والدخول الى عدن بل وسيطالب قوات التحالف بالقبض عليهم ويدعوا قوات وقيادات التحالف للتعاون معه بعدم تسهيل دخول اي من قيادات المجلس الانتقالي الى عدن ومن يأتي ويريد الدخول عدن فيتم القبض عليه وتحويلة الى محكمة عسكرية مستعجله في المعاشيق وبعد الخطاب مباشرة سيصدر عدد من القرارات الجمهورية سيعين بموجبها محافظ ومدير امن لعدن وسيتم تغيير قائد المنطقة الرابعة وعدد من قيادات الالوية الغير موالية للشرعية وكل القيادات الجديدة من الموالين لعلي محسن الاحمر. وعندها سياتي بعدد من القوات الذي في مأرب عبر طائرات مروحية الى معسكرات صلاح الدين والعند والمعسكرات الرئاسية بعدن وسيتم استخدام القوة والحديد والنار لكل من يعترض على اي اجراءات متخذة. وطالب في روايته من اللواء شلال بسرعة التحرك داخل عدن من الان والبطش بكل القيادات الشمالية المتخفية وتفتيش كل الشماليين المتواجدين في عدن سوى الذي بالأسواق او الشركات او الذي في البيوت جالسين بدون عمل موكداً ان الامن سيحصل على عشرات الاسلحة وسيجد آلاف الاعلام لداعش معهم مطالباً المجلس الانتقالي واللواء الزبيدي بسرعة ابلاغ التحالف بهذه الخطة الانقلابية ومطالبتهم بمباشرة فتح تحقيق انفرادي مع كل قادة الوية الحماية الرئاسية من الصبيحي الى القباطي الى البوكري الى حيدان وغيرهم لفضح المؤمرة الانقلابية الذي قيل ان علي محسن الاحمر اقنع هادي بانه في حال نجاحها سيتم انظمام غالبية القيادات الشمالية الموالية لصالح والحوثي حالياً الى الشرعية وسيتم اسقاط صنعاء مباشرة كما اكد لهادي ان حزب الاصلاح سيدخل المعارك في تعز واي جبهه من جبهات الانقلابيين سترفض الاستسلام حيث سيدخل بكل قوتة وان انها التمرد الحوثي سيبداء من استعادة عدن الى حضن الشرعية. موكداً ان الخطة هي بعلم عدد من القيادات الحكومية الجنوبية من بن دغر الى بن عرب الى الميسري ونائف البكري والتاجر العيسي ومحافظ شبوة ووكيل حضرموت بن حبريش وعدد من قيادات المقاومة في عدن وابين وشبوة وغيرهم من القيادات ووكلا الوزارات ووكلا المحافظات الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق