كتابات

الحرب تضع أوزارها !!

كتب: عبدالقادر زين جرادي.

تشهد الساحات الجنوبية خلال اليومين المنصرمين هدوء نسبي . بعد الأنتصارات التي تحققت في أبين ، وأنتقال صورة معارك بلاي استيشن . إلى بين النهدين وفرضة نهم …… وغيرها من المواقع الفاضحة .. التي يخجل القلم أن يكتب أسمائهن كما خجلت المذياعات أن يخابرين بهن ..
ليس ذلك بمربط الفرس والغاية التي تجر القلم في هذا الصباح ، أن يدشن حروفه إلى ذو التيجان وأصحاب العمائم وأحفاد التبابعه ، المنتشرين على البقعة الطاهرة الطيبة من حوف بالمهرة إلى ميون في باب المندب .
أن أراضي الكهلانيين والمذاحجة تشهد تقلبات وتخبط سياسي .
فهل بعد أن أنعم الله علينا بالأنتصارات والهدوء النسبي التي تشهدة أرض الاحقاف وآرم ذات العماد . أن نجلس قليلا مع النفس بصراحة وشفافية وعقلانية . لنعيد ترتيب أوراقنا . ونرتب دارنا ،ونتجه إلى العمل على أرض الواقع ، نضع هنا لبنة بناء ، وننظف هناك شارع ما . وندعوا كل غيور على أرضه وشعبه من ذوي المقامات العالية ، وذوي الألباب السياسية من العيار الثقيل .
للأخذ بالناصية والقبض على دفة سفينة نوح للترسي على شواطئ عدن التي حباها الله بجودي أمن لا مثيل لشكله وأمانه وأمنه على ظهر هذه الأرض .
هيا نرتب ، نهياء . نغرس . نبني . نعلم . مثلما حمينا وحررنا وطهرنا . هلموا نشعل فنار عدن ليضيئ درب الممخرات التي تشق عباب البحار والمحيطات .
وفق الله من أراد لهذه الأرض ولهذا الشعب الخير .
وهدى الله من اهتدى بهداه ونصح الأمة وكشف الغمة ودعى الجياد الشباب واستغل طاقاتهم الخلاقة ووظفها لخير للبلاد والعباد .
فرصة لا بد من أغتنامها ، مادام الممن على خلقه قد من علينا بنزع شيء من الخوف الذي حل على أرضنا لسنين مضت وأن شاء الله أن لا تعود ولا يعود معها الخوف .
رب هبي لي حكما والحقني بالصالحين وأجعل لي لسان صدق بالأخرين .
وسلاما على المرسلين .
والحمد لله رب العالمين ،،،
✍ عبدالقادر زين بن جرادي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق