تقارير

ملخص من مشروع دولة الجنوب العربي القادم

((المشهد الجنوبي)) _ نبراس عبدالجبار خان .

يطالب الجنوبيون بفك الإرتباط وإستعادة دولتهم لما قبل عام 90 في ظل التغيرات العالمية التي دمرت الإشتراكية الروسية التي كانت تتبنى أعمال الدولة الجنوبية السابقة فكيف بدأت الإشتراكية وكيف دمرت ومن تسبب في تدميرها.
• تاسست الإشتراكية في العام 1916 بعد اتفاقية سايكس بيكو التي كانت بين فرنسا وبريطانيا اللتان كانتا بحاجة ماسّة إلى تقسيم الدولة الإسلامية العثمانية من الداخل والسيطرة على مواردها واستغلت العرب في ذلك بعد أن غرست فيهم القومية العربية للمساهمة الكبرى في التقسيم الذي يفتح الأبواب من الداخل ولكن كانت هناك معضلة أخرى وهي التطور السوفيتي في تلك الأوقات والتي كانت تطالب بفتح المجال لها ولتوسعها العالمي فقبلت كلا من فرنسا وبريطانيا بشروط الإتحاد السوفييتي آنذاك ولكنها في نفس الوقت بدأت في الحرب الباردة بين الطرفين اللوبي الصهيوني والماسونية بواجهة فرنسا وبريطانيا وأمريكة وبين إشتراكية الإتحاد السوفيتي وكلا منهما مثَّل أبشع وسائل العولمة واستغلال موارد الدول الأخرى وهو ماكان يحدث هنا في الجنوب من نهب ثرواته من قبل الإتحاد السوفيتي ولكن لم تستمر الحرب الباردة أكثر من 74 عاما لتدمير الإتحاد السوفيتي والإشتراكية وكان أبرز أسلحة هذه الحرب هي سياسة توظيف الحمار التي استخدمها الماسون ضد الإشتراكية السوفيتية لإسقاط الإقتصاد والحكومة السوفيتية من الداخل حتى قامت بدعم تولي ميخائيل جورباتشوف لرئاسة الإتحاد السوفيتي والذي نفذ أخر سياسات هدم الإقتصاد السوفيتي وسهل دخول الماسون إليها وتقسيمها وتحويلها إلى روسيا وقد تسلم بدوره مكافأته النقدية لعمله الجبار كما تسلم أيضا أفخم فندق في سويسرا لعل إسمه فيرمونت كهدية من الماسون إلى هذا العميل الخائن لبلده.
ومنذ العام 90 فما يحكم روسيا إلا الماسون ومن يسيطر على الإقتصاد الروسي هو الإقتصاد العالمي للماسونية الصهيونية فهذا فهو تفسيرسبب دخول روسيا إلى سوريا لحماية المصاالح الصهيوينية وتركيع مصر بالطائرة الروسية لإجلاء 500 ألف يهودي قبل عام 2025 إلى مصر التي قد تم مسبقا تجهيز مساكن لهم لا يستطيع العيش فيها إلا هم وهل هم في طريق عودتهم إلى عدن والجنوب وإستحواذهم على مكامن الثروات بحماية غربية كما حدث في العراق في شراء اليهود لأراضي ب 200 كيلو متر في تل عفر عبارة عن الممر التجاري الأكبر بين العراق وتركيا والسيطرة على مخزون النفط والماء العراقي من تلك المنطقة هذا ما رغبنا توضيحه عن المؤامرة العالمية التي يعتبر الجنوب العربي جزءا منها لموقعه الإٍستراتيجي وثرواثه الهائلة والتي لا يعرفها الجنوبيين وقاداتهم أنفسهم.
• ولكن العجيب في الأمر أن أبنائنا وإخواننا الجنوبيين يرحبون بكل من يدعم قضيتهم العادلة دون أن يكترثون أنه لا يوجد من يعطي مالا دون مقابل وبالطبع سوف يكون المقابل ضخما هذه المرة بتوقيع إتفاقيات النفط والغاز بأقل من سعره الحالي ( بأقل من 4 دولار ولمدة 100 عام ) بينما يتم تغذية الصراعات بين الجنوبيين أنفسهم بل أنهم لا يفكرون حتى الآن بشكل نظام الحكم الذي يريدونه للدولة الجديدة فهل هي الإشتراكية السوفيتية التي أنتهى عصرها والتي كان بسببها يتغذى أولادنا على الحليب والموز والبان في أثناء دراستهم وفي المقابل غيرت النظام الكوني الذي فرضه الله تعالى بمحو الطبقة الغنية, أم أن الأقرب هي الأنظمة الرأسمالية التي أقتلعت الإشتراكية من جذورها وأكلت الأخضر واليابس في جميع دول العالم وخصوصا في جنوب اليمن بشركات الأحمر والمخلوع وأعوانهم وغيرهم من تجار الجنوب ودول الخليج والإستثمار الأجنبي القادم الذي يقوم الآن بتغيير المنظومة الكونية بمحو الطبقة الوسطى ودورها الفعّال في حياة المجتمعات والتي طبعا ستحول المسرح السياسي إلى رجال مسلوبي الإرادة وخاضعين لما يمليه عليهم الإقتصاد المعولم وهو ما يحدث الآن بتناقل صيغة (أن من يريد العيش في عدن فليمتثل إلى قوانين عدن الجديدة والمتمثلة بحماية الشركات الأجنبية ).

• إذا فمال الحل .

– الحل :
إن هناك عدة أنظمة للحكم في العالم منها الدكتاتورية الصينية والكورية ومنها الرأسمالية النّفاثة التي ستقضي على جميع شعوب العالم لسيطرة اليهود على الإقتصاد العالمي وموارد الدول الأخرى ورزع الفتن بينهم وتأسيس القاعدة وداعش وجماعة خراسان القادمة بعد داعش وتحريك القاعدة الشعبية لتولي الحكام الفاسدين للعمل لصالح أجندتهم (كما أعلنها جيفارا من قبل يقودها الشجعان ويستولي عليها الأنذال ) فربما نجد أول أعمال الرئيس الجنوبي المقبل هي رد الدين الذي دفعته له تلك الحكومات والشركات لتحريك الشارع بتوقيع إتفاقيات لمدة خمسين أو مئة عاما بسعر أقل من أربعة دولار بينما يباع في الأسواق العالمية بسعر 12 دولار إلا إذا كان هناك من يعتقد من الجنوبيين أنه توجد الشخصيات النزيهة التي ستتولى زمام الأمور وهل هذه الشخصيات ستتولى زمام الأمور عبر الديمقراطية التي تسيطر عليها الأحزاب والمكونات السياسية أم عبر صوت الشعب الذي زرع فيه التخلف والجهل لأكثر من عقدين من الزمن حتى أصبح الكبير منا لا يعرف ما يدور حوله ويستخدم فيها صوت الشباب الذين لم يتعرفوا بعد على مصالحهم الشخصية قبل معرفة مصالح عائلاتهم أو بلدانهم وهل سيتم توسيع أعمال الحراك الجنوبي ليشمل كافّة أعمال الدولة كما فعل الحزب الإشتراكي اليمني من قبل في سحل العلماء وتهجير الكفاءات وتوظيف الولاءات والحمير في المناصب الحساسة فهذا غير منطقي على الإطلاق فما عليهم الآن إلا البحث والرجوع إلى أفضل أنظمة الحكم على الإطلاق وهي الأنظمة الربانية التي أنزلها الله للبشرية جمعاء حكما وشرعا ومنهاجا تقضى بها حوائج الخلق أجمعين وهي الأنظمة الإسلامية وهذا ما قمنا بتأسيسه والعمل به لمدة أربعة سنوات متتالية للخروج بمخرج آمن للجنوبيين في الحاضر والمستقبل بعيدا عن سلطة الأحزاب والمكونات السياسية ومن إستخدم إسم الدين لأغراض الدنيا والوصول إلى السلطة كالإصلاح وبعض المرتزقة ممن يدعون أنهم أهل السنّة والجماعة.
وتبدأ أعمال هذه الدولة أولا بالسلطة الرابعة المكونة من مجلس الشورى وهيئة العمل والتعليم والإعلام وصناعة رجال الدولة إضافة إلى تأسيس مجموعة شركات بنك الجزيرة العربية الإسلامي وإخضاع جميع شركات الإستثمار العاملة على إستخراج الموارد القومية أو تشغيلها تحت هذا البنك منصفة مع الحكومة الجديدة وتوزيع عائدات الموارد على المواطنين وتنمية القطاعات الأخرى في الدولة وأهمها التعليم وقد تقدمنا بشرح مفصل لهذه العملية على موقع عدن الغد الإلكتروني ويليها السلطة القضائية وسوف نقوم بإستعراض السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في قادم السلسلة.
للباحث في اعمال التنمية المستدامة الشاملة نبراس عبدالجبار خان رئيس منظمة نبراس للتنمية البشرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق